داود بن محمود القيصري
أساس الوحدانية 85
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
وقال في صفحة استخراج ظهور المهدى من صفحات جفره : إذا دار الزمان على حروف ببسم اللّه فالمهدى قاما . ويظهر بالحطيم عقيب صوم * الا فاقرأه من عندي سلاما اى تسليمي بأنه خاتم الولاية المطلقة المحمّدية وذلك المعنى للسلام مقصوده يدل عليه قاعدتهم في التفسير ان كنت تعرفها والا « سخن را روى با صاحبدلانست » . قال : العلامة : والكل إشارة إلى نفسه . أقول : قد عرفت ان ما نقل عنه في الأول إشارة إلى المهدى « عليه السلام » ، وفي الثاني إشارة إلى نفسه ، ولا ينافي الأول ، بل يؤكده . ثم قال : واللّه اعلم بالحق . أقول : ما علمه اللّه من الحق قد الهمنى بجوده وكرمه ، والحمد للّه وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا اللّه » . « 1 » قوله : والسبب الموجب لكونه رآها إلى آخره ، قد شرحها العلامة ويظهر من شرحه وشرح ما قبله وما بعده ان قوله : واما خاتم الأولياء فلا بد له من هذه الرؤيا لا يختص بخاتم دون خاتم كما ذهبنا اليه . قوله : وكذلك خاتم الأولياء كان وليّا وآدم بين الماء والطين ( إلى آخره ) . أقول : أراد بخاتم الأولياء خاتم الولاية المحمدية بحسب الرتبة والزمان كليهما لأنه صاحب مرتبة الولاية المحمديّة ، وهو الذي جميع الأنبياء والأولياء يرون الحق من مشكاة ولايته ، فان ولايته ولاية رسول اللّه ، غير مستترة بستر النبوة ، وهو أقرب الناس إلى رسول اللّه ، ولذلك يسرى ولايته في جميع الأنبياء والمرسلين والأولياء الكاملين ، فيكون ولايته شمسيّة وولاية غيره قمريّة ، فيكون سر الأنبياء والأولياء أجمعين ، كما أن الشمس سر القمر ونورها سر نوره ، تارة يظهر بعلوه في الصورة العلوية ، فيكون أمير المؤمنين وتارة يظهر بسلطانه في الصورة المهدويّة ، فيكون سلطان العالمين - فيملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا - ولذلك قال قدس سره : « فخاتم
--> ( 1 ) - سورهء 7 ، آيهء 41 .